faculté pluridisciplinaire de nador
مواضيع هذا المنتدى لا تضهر كليا إلا للأعضاء المسجلين فيه

وهــــــــــــــــــــــذه الرسالة تــــــــــفيد أنــــــك غير مسجل .

يــــــــــسعدنا كثيرا انـــــــــضمامك لمنتديـــــات الــكــلــيـة

اضغط تسجيل لـــــــــــــــتحضى بقراءة جميع المواضيع


faculté pluridisciplinaire de nador fpn
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأكثر شعبية
عناوين بحوث جامعية ورسائل تخرج حسب الشعبة القانون الخاص عربي
مقابل وحدات شعبة القانون ( s2-s4-s6) بين النظام الجامعي القديم والنظام الجامعي الجديد
متجدد: محاضرات القانون التجاري موسم 2014-2015
مصطلحات قانونية بالعربية والفرنسية
نموذج امتحان الدورة العادية 2014 للقانون الدستوري
المحاضرة الأولى في مادة الميزانية العامة للأستاذة عزيزة الغداني
محاضرة التنظیم الأداري
لأول مرة : كتاب الملك المفترس باللغة العربية
طالب يحاول الإنتحار بسبب عدم قبوله في سلك الماستر
في الدستورانية العربية الجديدة
فيسبوك المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Abdelhakelouajdi
 
Sara ynom
 
ServGroups Inc
 
طالبة علم
 
brahim elgalassi
 
ousamacosto
 
smart.com.sa
 
مبيعات الساعه
 
onlinewp
 

شاطر | 
 

 نقاش: في إطار تلخيص كتاب الثالوث المحرم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Abdelhakelouajdi
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر عدد المساهمات : 14
نقاط : 1255
السٌّمعَة : 90
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
العمر : 26
الموقع : fp-nador.com

مُساهمةموضوع: نقاش: في إطار تلخيص كتاب الثالوث المحرم   الجمعة 13 مارس - 18:15

في مجتمعنا محرمان لا يجوز الكلام بهما إلى مع الأصحاب وبشكل مزاح وهما : الدين والجنس
وهذا البحث يحاول أن يطرح التساؤلات التالية : لماذا يعارض المجتمع وتعارض الدولة ورجال الدين تنوير تلامذة المدارس في الأمور الجنسية ؟ ولماذا يفرض تعليم مادة الديانة في المدارس منذ البداية وحتى النهاية ؟ ولماذا يمنع النقاش بالدين وبالمقابل هناك كنائس وجوامع ورجال دين يحقنون عقول الناس بوعي خاطىء ومشوه؟ وهل ذلك كله من قبيل المصادفة ……..لنرى



في مجتمعنا محرمان لا يجوز الكلام بهما إلى مع الأصحاب وبشكل مزاح وهما : الدين والجنس
وهذا البحث يحاول أن يطرح التساؤلات التالية : لماذا يعارض المجتمع وتعارض الدولة ورجال الدين تنوير تلامذة المدارس في الأمور الجنسية ؟ ولماذا يفرض تعليم مادة الديانة في المدارس منذ البداية وحتى النهاية ؟ ولماذا يمنع النقاش بالدين وبالمقابل هناك كنائس وجوامع ورجال دين يحقنون عقول الناس بوعي خاطىء ومشوه؟ وهل ذلك كله من قبيل المصادفة ……..لنرى

الفصل الأول :المحرم الديني
1-في البدء كان الصراع مع الطبيعة ولم يكن هناك طبقات اجتماعية ، وفي العصر الباليوليتي الأعلى قبل 40 أو خمسين ألف عام بدء الإنسان بالاستقلال عن أمه الطبيعة وعن عالم الحيوان ولكنها بقي يعيش من خيراتها فقد كان يحبها ويخافها بنفس الوقت فالطبيعة متقلبة في خيرها وشرها
2-ديمقراط يرى أن الدين نشأ بسبب خوف الإنسان من ظواهر الطبيعة الرهيبة ، وتوماس هوبز يرى أن الدين نشأ بسبب خوف الإنسان من القوى الخفية وحاجته للتوصل لأصل الظواهر ، أما هيغل يرى أن الدين هو مفهوم الشعب عن ذاته وتأليه الإنسان للطبيعة مرتبط باستعبادها له.
3-أنجلز يرى أن الدين ليس سوى الانعكاس الخيالي في رؤوس الناس لتلك القوى الخارجية التي تتحكم بوجودهم اليومي ، هو انعكاس تتخذ فيه القوى الأرضية شكل قوى فوق أرضية …
4-وهذا يعني أن ما سميناه إنعكاس لواقع معين قد انفصل عن أصله (الواقع) حتى أصبح مستقلا عن أذهان الناس والدين بهذا المعنى يصبح إيديولوجيا على حد تعبير ماركس ومن بعده كارل مانهايم
5-كونوف يرى أن الإنسان في الدرجات الدنيا من تطوره كان متعلق بالطبيعة ويرى أن الموت هو أول ما أيقظ بالإنسان الشعور بالخوف والتبعية
6-فريشاور يرى أن الإنسان كان قلقا من الموت أكثر من قلقه على الحياة حيث كان يعتقد الإنسان أن الأموات لا يختفون أبدا حتى ولو لم يعيشوا جسديا فهم يستمرون في العيش في أذهان الأحياء سواء بالحلم أو حالات اليقظة بفعل الهلوسات أو خداع الحواس
7-تايلور يعتبر أن الأرواحية هي مرحلة مهيئة للدين لدى الشعوب البدائية والاعتقاد بوجود كائنات روحانية مرده لمعايشة الإنسان البدائي للنوم، الإغماء، الهلوسات ، وأخيرا الموت ، وبعد أن عجز عن تفسيرها تصور أن هناك تابع صغير يسكن في جسم الإنسان ويمكن أن يغادره لفترة أو نهائيا وقد تطور هذا الاعتقاد لديه وصولا للاعتقاد بأرواح الأموات وتناسخ الأرواح وبقاءها بعد الممات وصولا إلى اعتقاده بإله واحد. لعبت نظرية تايلور دور تقدمي في تاريخ علم الأديان ولكن يؤخذ عليه اعتبار الدين ظاهرة للوعي الفرداني مهملا طابعه الاجتماعي.
8-بوخارين يفسر الأرواحية وبالتالي الدين بالعامل الإجتماعي الإقتصادي فيرى أن البدء بتقسيم العمل أدى للفصل بين العمل التنظيمي والعمل التنفيذي فالذي يقوم بالتنظيمي هو شيخ العشيرة ذلك العجوز الحافظ والراعي للتجارب المتراكمة في عملية انتاج القبيلة ، وهكذا انقسم الإنسان إلى عقل وجسد إلى روح وجسد ، والروح يوجه الجسد ومن هنا بدأت عبادة الأجداد ، ولكن تفسير بوخارين ضيق جدا فما أدرانا أن تقسيم العمل داخل الجماعة البدائية كان بهذا الفصل التام بين المخططين والمنفذين وهناك ما يثبت أن دين الاستراليين الأصليين لا يتضمن أي عبادة للأسلاف
9-الطوطمية هي الإعتقاد بارتباط فوق طبيعي بين مجموعة من البشر ونوع من الحيوان وبحالات نادرة الجماد والنبات ، فالطوطم ليس إلاه بل هو اعتقاد غريب يفيد بأنه هو الأصل أو الجد للجماعة البشرية
10-توكاريف يرى أن الطوطمية هي البناء الفوقي لإقتصاد الصيد وجمع الثمار وهي إنعكاس لحياة صيادة لا تعرف أي علاقة بين البشر سوى علاقة قربى الدم فالطوطمية شكل ديني سابق على عبادة الأسلاف الحقيقيين
11-إن ظاهرة الطوطمية تؤكد على العامل الأقوامي الإثني في نشوء الدين ، منشينغ يرى أن الجماعة الدنيوية والعضوية الأولية التي تشكلها الأسرة تظهر في بدء العصور البشرية بصفة الجماعة الدينية
12-فوستل دي كولانج يقول انه لا يجب أن يغيب عن أذهاننا ان العبادة هي لحمة كل مجتمع في الأزمنة القديمة
13-جورج قرم يرى أن الوحدانية هي الأصل أما التعددية (الشرك بالتعبير الديني ) فجاءت من إتحاد عدد من العشائر في قبيلة واحدة ، أو عدد من الشعوب في إمبراطورية واحدة
14-إذن لقد كان الدين اديولوجيا انتماء تعبر عن الجماعة وتمثلها .
15-الفلاسفة الإغريق زينوفانس وانازاغوراس وأنتيفون قالوا أن البشر يخلقون الآلهة على صورتهم . يقول زينوفانس : لو أمكن للثيران وغيرها من الحيوانات أن ترسم لصورت آلهتها ثيرانية الشكل بينما كانت الأحصنة رسمتها بشكل حصاني
16-دوركهايم يقول أيضا : في الدين يؤله المجتمع بشكل ما ذاته .
17-يرى بعض العلماء احتمال لعدم نشوء دين أي احتمال الإلحاد ، دونغن ينكر أن يكون لقبيلة كوبو القاطنة في جزيرة سومطرا أي تصورات دينية
18-أصبح من الثابت علميا ان شكل الدين مرتبط بالمستوى الحضاري للمجتمع وظروف انتاجه فعند المجتمعات البدائية هناك الطوطمية والأرواحية وعبادة الأسلاف وعبادة قوى الطبيعة ، في المرحلة التالية تنضم قوى إجتماعية إلى قوى الطبيعة فيراها تتحكم به بنفس تحكم الضرورة الطبيعية وهذه تسمى الأديان الوثنية ، وإذا تقدمنا اكثر في تاريخ البشرية نرى جميع الصفات الطبيعية والإجتماعية للآلهة قد نقلت إلى إله كلي القدرة .. هذا الإله ليس سوى إنعكاس للإنسان المجرد على حد تعبير أنجلس
19-لابد لظهور القوى الاجتماعية والإيمان بها كقوى الطبيعة من توفر شرطين
20-الأول أن يكون هناك أفراد متسلطون داخل المجتمع وذلك التسلط قادر على جلب الموت والدمار كقوى الطبيعة وتلك القوى ما كانت لتظهر لولا توفر فائض في الانتاج
21-ثانيا : فائض الإنتاج أدى لتقسيم العمل وظهور المهن وتبادل المنتوجات ، وتقسيم العمل لم يكن فقط بمجال الانتاج بين الفلاحين والحرفيين والرعاة بل أيضا أدى لخلق مهن غير إنتاجية مثل الكهنة والمثقفون والحكام …إن فائض الانتاج هو الشرط الأولي لتقسيم العمل وهو الشرط اللازم للملكية أو التسلط على وسائل الانتاج ، وهذا ادى لنشوء تفاوت بين البشر وظهور طبقات ، وهذه الطبقات لا تحدث تلقائيا بل لابد من القسر والتسلط وهنا تظهر اهمية الإيديولوجية فالأقلية غير قادرة فيزيائيا على قهر الأكثرية على الدوام ولأمد طويل فلا بد إذا من إيهام الأكثرية بأحقية الأقلية بالتسلط وهنا فاستغلال الدين عن طريق الكهنة هو أفضل إيديولوجيا طبقية إن لم تكن الإيديولوجية الوحيدة آنذاك.
22-إن الواقع الاجتماعي ينعكس في الوعي البشري بشكلان لا ينفصلان : موضوعي وذاتي
23-موضوعي : حيث كان الإنتقال من الفقر المطلق إلى مجتمع النقص النسبي يعني في نفس الوقت الإنتقال من مجتمع موحد منسجم إلى مجتمع مقسم إلى طبقات وشيئا فشيئا إلى مجتمع سادة وعبيد ، مجتمع حرمان واستعباد ، فتقدم المجتمع إقتصاديا كان على حساب إنسانيته فلقد كسب الإنسان إنسانيته تجاه الطبيعة وخسرها تجاه أخيه الإنسان .
24-ذاتي : إزاء ذلك الواقع الذي عايشه ويعايشه الإنسان منذ نشوء المجتمع الطبقي كان عليه أن ينشد الخلاص فإذا قبل بذلك الواقع فيجب أن يبرر لذاته موقفه الراضخ وإذا رفض وجب عليه أن يثور ويخطط للقضاء عليه . لقد بحث الإنسان عن الخلاص الروحي كبديل عن الخلاص المادي ذلك الخلاص الذي يؤمن له سلوان النفس ويحفظه من اليأس التام وعلى حد تعبير أنجلس فإن أكثر الناس التواقين إلى السلوان الوجداني أي إلى الإلتجاء من العالم الخارجي للداخلي كانوا من العبيد
25-إن إنقسام المجتمع وحلول البغضاء والتنازع مكان المحبة والتعاون وحلول العمل المغترب مكان العمل الطوعي والعبودية محل الحرية ، كل ذلك جعل الإنسان في وضع خلقي مدمر جعله يرى في الدين خلاص روحي بديل عن الخلاص الواقعي وبناء لذلك يعرف ماركس الدين هو الوعي الذاتي أو الشعور الذاتي للإنسان الذي لم يكسب نفسه أو الذي فقد نفسه ثانية ، هو التحقيق الخيالي للكيان الإنساني ، طالما ليس هذا الكيان واقع حقيقي.
26-إذن الدين نشأ عن أسباب سبقت نشوء المجتمع الطبقي ولكنه تأثر في تطوره وفي صياغته النهائية بالطبيعة الطبقية للمجتمع . وفي أحوال معينة كان الدين ردا على العلاقات اللاإنسانية أو كان إيديولوجيا ثورية يحملها المجاهدون (أبو ذر الغفاري). وفي الأحوال العادية كان الدين مادة إستغلال للمظلومين اللذين ليسوا واعين لهذا الشكل الديني للسياسة أو للصراع الطبقي .وهنا نطرح مثالا سريعا هما مارتن لوثر وتوماس مونتسر حيث ما جمعهما هو الإصلاح الديني وفرقهما العامل الاجتماعي الطبقي . مارتن لوثر ممثل الإصلاح الديني البورجوازي دعا الفلاحين للخضوع لأسيادهم وطاعتهم مستندا إلى رسالة بولس إلى أهل رومية (الإصحاح الثالث عشر ) واستنادا على نفس الرسالة ونفس الاصحاح يؤكد مونتسر على حق الشعب بالمقاومة ورد الظلم .
27-بول لافارغ يرى أن البورجوازية تستخدم مجهّلين محترفين لتجهيل العمال المأجورين واستنفاذ طاقاتهم العقلية في مماحكات حول حقائق الدين والأخلاق حتى لا تبقى لهم دقيقة واحدة للتفكير في وضعهم المزري ويتابع لافارغ أن مطالعات العمال المأجورين للإنجيل كانت تنطوي على مخاطر لذلك نرى شخصا (تروستي) مثل روكفلر الذي أسس تروستا لإصدار أناجيل مطهرة من التظلمات ضد لا عدالة الأغنياء ومن صيحات الغضب الحاسدة ضد حظ الأغنياء المثير .
28-إن الدين يبرر للمظلومين استغلالهم بمقولات مثل : اختبار إيمانهم، قصاصا لذنوبهم، غضبا من الله ، الأرض للأغنياء وللفقراء الجنة ، الله يعطي الأغنياء ويزيد لكي لا تكون لهم على الله حجة .. إنه يعدهم في الآخرة بكل ما حرموا منه على هذه الأرض حتى المحرمات .
29-إن الدين يشيع نمط من السلوك والحياة ترتكز على أسس التسلط الطبقي : الزهد بمتع الحياة باعتبارها شهوات شيطانية، الصبر مفتاح الفرج، بشر الله الصابرين ، الله مقسم الأرزاق وهو يرزق من يشاء ،طاعة أولي الأمر وعدم مقاتلة الأخوة في الدين ، وبالمقابل فهو يطالب الاغنياء ببعض الإصلاحات لتثبيت امتيازاتهم : الصيام ، الزكاة ، الصدقة ، وإذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا …… إن الدين عندها يكون اديولوجية تنطوي على مصالح طبقية ومطامح سياسية
30-ليس من مصلحة الطبقات المسيطرة أن تتم دراسة الدين موضوعيا وإخضاعه للنقد فوسطاؤها المحترفون ترسلهم لكل مكان لينقضوا على كل نقد ديني وعلى أي بادرة تنوير وعندها فالمواطن البسيط يماهي بين الدين ورجاله وبفعل عملية غسل الدماغ ( بث وعي زائف) نرى أن أشد الناس حاجة للتوعية والتنوير هم أشدهم عداوة لأي مبادرة تنويرية لأنهم أكثر الناس إنسحاقا وبالتالي أحوجهم إلى السلوى والسلوان .وبذلك نفهم مقولة ماركس \”أفيون الشعوب\” حيث لا تجديهم نفعا زفراتهم كمخلوقات معذبة بل عليهم كبشر أن يحققوا إنسانيتهم تحقيق فعلي وأن يمسكوا هم زمام المبادرة بأيديهم .


لتحميل نسخة الكتاب كاملة / أطلبه في تعليق


Arrow
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://faculte.marocs.net
 
نقاش: في إطار تلخيص كتاب الثالوث المحرم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
faculté pluridisciplinaire de nador :: °¨¨™¤¦ توجيهات ومنهحيات الامتحانات ، جديد المباريات ، النقاش الجاد¦¤™¨¨° :: ساحة النقاش الطلابي-
انتقل الى: